علي أنصاريان ( إعداد )

442

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 217 ) المَثُلَاتُ : العقوبات . ( 218 ) حجَزَتَهُْ : منعته . ( 219 ) تَقَحُّمُ الشّبُهات : التّردي فيها . ( 220 ) عادت كهيئتها : رجعت إلى حالها الأولى . ( 221 ) لتُبَلْبَلُنّ : لتخلطنّ ، ومنه « تبلبلت الألسن » : اختلطت . ( 222 ) لَتُغَرْبَلُنّ : لتميّزنّ كما يميّز الدقيق عند الغربلة من نخالته . ( 223 ) لَتُسَاطُنّ : من السّوط ، وهو أن تجعل شيئين في الاناء وتضربهما بيديك حتى يختلطا . ( 224 ) سَوط القِدْر : أي كما تختلط الأبزار ونحوها في القدر عند غليانه فينقلب أعلاها أسفلها وأسفلها أعلاها ، وكل ذلك حكاية عما يؤولون إليه من الاختلاف ، وتقطع الأرحام ، وفساد النظام . ( 225 ) الوَشْمَةُ : الكلمة . ( 226 ) الشُمُسُ : جمع شموس وهي من « شمس » كنصر أي منع ظهره أن يركب . ( 227 ) لُجُمُها : جمع لجام ، وهو عنان الدّابة الذي تلجم به . ( 228 ) تَقَحّمَتْ به في النار : أردته فيها ( 229 ) الذُلُل : جمع ذلول ، وهي المروّضة الطائعة . ( 230 ) لا يَطّلع فَجَّهَا : من قولهم اطّلع الأرض أي بلغها . والفجّ : الطريق الواسع بين جبلين . ( 231 ) العِرْق : الأصل . ( 232 ) الجادّة : الطريق . ( 233 ) السِّنْخُ : المثبت ، يقال : ثبتت السن في سنخها : أي منبتها . ( 234 ) وكله اللّه إلى نفسه : تركه ونفسه . ( 235 ) جائرٌ عن قصد السبيل : هنا عادل عن جادته . ( 236 ) المشغوف بشيء : المولع به حتى بلغ حبه شغاف قلبه ، وهو غلافه . ( 237 ) كلام البِدْعة : ما اخترعته الأهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين . ( 238 ) رَهْنٌ بخطيئته : لا مخرج له منها . ( 239 ) قَمَشَ جهلًا : جمعه ، وأصل القمش جمع المتفرق . ( 240 ) « مُوضِعٌ في جُهّالِ الأمّة » : مسرع فيها بالغش والتغرير ، أوضع البعير : أسرع ، وأوضعه راكبه فهو موضع به أي مسرع به . ( 241 ) عاد : جار بسرعة ، من عدا يعدؤ وإذا جرى . ( 242 ) أغباش : جمع غبش بالتحريك ، وأغباش الليل : بقايا ظلمته . ( 243 ) عَم : وصف من العمى والمراد : جاهل . ( 244 ) عَقْدُ الهُدْنة : الاتفاق على الصلح والمسالمة بين الناس . ( 245 ) الماءُ الآجِنُ : الفاسد المتغير اللون والطعم ( 246 ) اكْتَثَرَ : استكثر .